
التيفوس الوبائيEpidemic Typhus
هو مرض حمي شديد يتميز بالحمى الشديدة الطويلة الأمد و الصداع المعند و الطفح اللطخي الحطاطي. و سببه الريكتسيا البروازيكية التي تنتقل بواسطة القمل.
السببيات و الوبئيات:
إن الريكتسيا البروازيكية عالمية الانتشار تنتقل إلى الإنسان عن طريق براز قمل البدن البشري، عندما يتلوث مكان اللدغ عن طريق الخدش، و قد ينتقل براز القمل الجاف أيضا الريكتسيات إلى الأغشية المخاطية للعين و الفم. و يصبح القمل مخموجا من المرضى المحمومين و ينقل المرض إلى الأشخاص المستعدين. و الإنسان هو المستودع الطبيعي للمرض، و قد جرى في الولايات المتحدة تمييز من التيفوس الوبائي الذي يصيب الإنسان و هو يعدي الإنسان عن طريق التماس مع السناجب الطائرة أو طفيلياتها الخارجية ، و هذا المرض الذي يكون أخف من التيفوس الوبائي بشكل عام يشخص بالاختبارات المصلية.
الأعراض و العلامات:
بعد فترة الحضانة التي تمتد من 7 – 14 يوما تبدأ فجأة الحمى و الصداع و الإعياء،و تصل الحرارة حتى 40°م خلال عدة أيام و تبقى مرتفعة مع انخفاضها صباحا بشكل طفيف لمدة أسبوعين تقريبا، و الصداع يكون معمما و شديدا ، و تظهر لطخات وردية صغيرة في اليوم الرابع إلى السادس من المرض و يكون ذلك عادة في الإبطين و الجذع العلوي ، ثم تشمل البدن بسرعة و هي تستثني الوجه و الأخمصين و الراحتين، ثم تصبح فيما بعد قاتمة و لطيخة حطاطية ، و في الحالات الشديدة يصبح الطفح حبريا و نزفيا. و يتضخم الطحال في بعض الحالات. و ينخفض الضغط الشرياني في معظم الحالات الشديدة ، و من علامات سوء الإنذار إن يحدث الوهط الوعائي أو القصور الكلوي أو العلامات الدماغية أو الكدمات مع الموات أو ذات الرئة،و يكون معدل الوفيات منخفضا في الأطفال الذين أعمارهم اقل من 10 سنوات و لكن يزداد معدل الوفيات مع العمر، و قد يصل إلى 60 % في المرضى غير المعالجين و الذين أعمارهم تتجاوز الخمسين عاما.
الوقاية:
إن التمنيع و مكافحة القمل هما أساس الوقاية ، و لكن اللقاحات الحية و المقتولة ليست متوفرة دائما. و يمكن التخلص من القمل باستخدام DDT أو المالاثيون أو الليندان . و لمعالجة و تشخيص فانه يعتمد على التشخيص التفريقي لأمراض الريكتسيات و المعالجة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق