الخميس، 23 أكتوبر 2008


قرحة المعدة


الجرثومة الحلزونية:


لقد وجدت الجرثومة الحلزونية في البواب و هي المنطقة ما بين المعدة و الاثني عشر و تبين أن هذه الجرثومة هي جرثومة ماكرة مخادعة . فهي تختبئ هاربة من الحوامض المعدية بين خلايا بطانة المعدة و بين الطبقة المغلفة المخاطية ، و هي تتكاثر ييطء و تفنى بسرعة إذا ما لامست الهواء .
من الممكن أن تكون هذه الجرثومة الحلزونية موجودة منذ آلاف السنين . لقد جرى ملاحظتها أولا من قبل طبيب ألماني منذ حوالي القرن و لم يستطع الأطباء أن يدركوا أهيمتها آنذاك حتى قام الدكتور باري مارشال و شرب مزيجا من هذه الجرثومة لتأكيد اكتشافه.
لقد عرفت هذه الجرثومة في الدول النامية بشكل أوسع ، حيث تقل النظافة و حيث يوجد 80% من الشبان مصابين بها. و قد تكون الإصابة بها منذ الطفولة و لكن الجرثومة ترقد لسنوات عديدة لتعود في الوقت المناسب . أما في الدول الصناعية فهي متواجدة بشكل عام بين أناس أكبر سنا نصف هؤلاء أعمارهم ما بعد الخمسين و مع ذلك لا يزال العلماء يجهلون كيف تسبب هذه الجرثومة القرحة بشكل مفاجئ .
و كذلك لم يعرف كيف تنتقل هذه الجرثومة من مكان لآخر مع أنه يعتقد أن ذلك يتم من خلال الغائط ، و قد يكون مخازن أو مخابئ أخرى لظهور هذا المرض ، و لكننا لا نعرف ذلك في الوقت الحاضر و على الرغم من الأبحاث العميقة حول هذه الجرثومة و التي استمرت أكثر من عشر سنوات فإن الجرثومة الحلزونية لم تكشف لنا جميع أسرارها و خباياها ، و هناك الكثير لتكشفه عن أسرار هذه الجرثومة الغامضة.
اسباب الاصابة بالقرحة:
رغم أن الإصابة بالجرثومة الحلزونية يؤدي إلى الإصابة بالقرحة المعدية فإننا لا نعرف تماما كيف تمهد هذه الجرثومة الطريق لتتطور و تصبح قرحة.
إن الجرثومة الحلزونية تسبب الالتهابات في بطانة المعدة أو التهابات المعي و التي تستمر لسنوات طويلة ، و هناك بعض من يحمل هذا المرض بدون علامات ظاهرة بينما يشعر البعض الآخر بحالات من سوء الهضم.
تسبب القرحة الهضمية أضرارا كثيرة و منها خلل التحكم بالإفرازات الهضمية حيث يسبب ذلك زيادة كمية الأحماض و إنتاجها الفائض. و هذا يؤدي إلى وجود منطقة تتطور فيها الخلايا المخاطية و تنمو بشكل غير طبيعي ، تاركة بطانة المعدة مفتوحة و معرضة للإصابة بالبكتيريا.
يعتبر أي تغيير في خلايا المادة المخاطية خللا مؤذيا و يشابه عمل الجرثومة الحلزونية في المعدة و الأمعاء كسقف بيت تشقق مما تسمح شقوقه بتسرب الماء الى داخله.
ان البكتريا تضعف الدفاع الطبيعي لبطانة المعدة ، و لكن الحامض هو الذي يسبب الضرر في المعدة . و السؤال الكبير الذي يشغل الاطباء اليوم هو تحول الجرثومة في النهاية إلى قرحة.
أعراض القرحة:
إن إهمال القرحة حتى تصبح حادة و لا تطاق ، تزيد احتمالات المضاعفات و تصبح استشارة الطبيب عند ذلك ضروري . من هذه العوارض:
1.شعور بالألم في منطقة البطن ، و يظهر الألم على شكل مغص أو ضجر أو انزعاج أو شعور مؤلم بالجوع .
2.عندما يتكرر الشعور بالالم بين 1-4 ساعات بعدج الأكل ثم تشعر بالراحة بعد أن تعود فتتناول الطعام من جديد او بعد أن تتناول الأدوية مضادات للحوامض.
3.عندما تشعر بالآلام أو بمضايقات بشكل متقطع ، حيث يزول الألم لعدة أيام ثم يعود ، و قد يكون الألم أكثر من شعور خفيف بالحرقة . سوء هضم أو لمسة ريح .
4.عندما تأتي العوارض ليلا فيوقظ الألم الإنسان من النوم .
انواع القرحة و معالجتها :
تقع القرحة المعدية في الجزء العلوي من القناة المعدية حيث يكون سطح البطانة الداخلية هناك قد تآكل بسبب الحوامض .
هناك نوعان من التقرح ، قرحة الإثني عشر التي تصيب الجزء الأول من الأمعاء الذي يحمل جزءا من الطعام المهضوم من المعدة و القرحة المعدية التي تحصل في الأمعاء . أما قرحة الأثني عشر فهي الأكثر شيوعا من القرحة المعدية ، و هي تصيب الرجال بنسبة ضعف أصابة النساء و مع أن بعض التقرحات هي بدون أعراض ، لكن معظمها تسبب الحرقة و أوجاع مختلفة و مزعجة في البطن.
إن فقدان الشهية و التجشوء و الإنتفاخ و فقدان الوزن و الغثيان و التقيؤ، هي عوارض أخرى للقرحة ، و يمكن تخفيف الآلام بتناول بعض الطعام أو تناول مضادات الحموضة و لكن الألم سيعود بعد بضع ساعات .
تؤثر القرحة الهضمية على واحد من أصل عشرة أشخاص ، و أحيانا يستمر تأثيرها مدى الحياة ، لأن الإصابة بالجرثومة الحلزونية لها صلة مباشرة بتقرح 95% تقريبا من الأشخاص المصابين بقرحة الاثني عشر و 80% من المصابين بالقرحة المعدية ،أما بالنسبة لما تبقى من النسب المؤية من المصابين فإصابتهم تكون ناتجة من تعاطي أدوية و مضادات الإلتهابات التي تتلف بطانة المعدة و تجعلها عرضة لمهاجمة الحوامض و إصابتها .
يقترح الأطباء الذين يقومون بداراسات حول الجرثومة الحلزونية أن لهذه الجرثومة علاقة و تورط في الإلتهابات المعدية المزمنة مثل التهاب بطانة المعدة التي غالبا ما تسبق التقرحات الهضمية . تسبب الجرثومة سلسلة من الحوادث التي تؤدي في النهاية الى القرحة.
فالغدد الهضمية تنتج عادة عصيرا هضميا قويا و فعالا لهضم الأطعمة و قتل البكتيريا المؤذية . و سرعان ما تتلاشى هذه الإفرازات في بطانة المعدة التي تفرز بدورها مادة مخاطية حافظة ليتم خلال عمليتها استبدال الخلايا التالفة بخلايا جديدة غير مصابة .

الاختناق



يحدث الختناق من:
1. دخول الطعام فجأة في ممرات الهواء المؤدية الى الرئتين.
2. تعذر ابتلاع لقمة طعام كبيرة.
3. دخول جسم الى الحنجرة و استقرار فيها، خاصة عند الأولاد.
ماذا يحصل في هذه الحالات؟
1. لا يستطيع المصاب أن يتنفس، و لا يتكلم.
2. تجحظ عيناه.
3. يتغير لون وجهه من أحمر الى أزرق.
فإذا لم يتلق العون و المساعدة فورا، ينهار و يموت.
علاجه:
1- الضرب على الظهر: تسدد ضربات سريعة و متواترة ، على العمود الفقري ، بمؤخر كف اليد ، لدرجة رج الجسد، حتى يخرج الجسم الذي يسد ممرات الهواء. و اذا كان المصاب طفلا، فيحمل بيد و يضرب بيد أخرى ، على أن يكون رأسه في مستوى جسمه، اذا كان يتنفس قليلا.
2- الضغط القوي المتواصل فوق المعدة: في هذه الحالة يضغط الهواء الموجود في الرئتين على الجسم المحجوز باتجاه الفم.
3- الضغط على سرة المصاب: يستلقي المصاب على ظهره، و يجلسالمسعف على بطنه ، و يضغط على سترتة و تحت أضلاعه مباشرة، كي يخرج الجسم المحجوز من الفم.
4- سحب الجسم المحجوز بواسطة السبابة: يفتح فم المصاب كثيرا، و يمسك رأس لسانه بواسطة منديل ، و يسحب اللسان جيدا الى الامام ، ثم تدخل السبابة على البلعوم ، (و ليس وسطه) حتى تسحب الجسم المحجوز في البلعوم من الفم. أما اذا دفعت السبابة في وسط البلعوم فقد تدفع الجسم المعترض أكثر الى ممرات الهواء.

التيفوس الوبائيEpidemic Typhus



هو مرض حمي شديد يتميز بالحمى الشديدة الطويلة الأمد و الصداع المعند و الطفح اللطخي الحطاطي. و سببه الريكتسيا البروازيكية التي تنتقل بواسطة القمل.
السببيات و الوبئيات:
إن الريكتسيا البروازيكية عالمية الانتشار تنتقل إلى الإنسان عن طريق براز قمل البدن البشري، عندما يتلوث مكان اللدغ عن طريق الخدش، و قد ينتقل براز القمل الجاف أيضا الريكتسيات إلى الأغشية المخاطية للعين و الفم. و يصبح القمل مخموجا من المرضى المحمومين و ينقل المرض إلى الأشخاص المستعدين. و الإنسان هو المستودع الطبيعي للمرض، و قد جرى في الولايات المتحدة تمييز من التيفوس الوبائي الذي يصيب الإنسان و هو يعدي الإنسان عن طريق التماس مع السناجب الطائرة أو طفيلياتها الخارجية ، و هذا المرض الذي يكون أخف من التيفوس الوبائي بشكل عام يشخص بالاختبارات المصلية.
الأعراض و العلامات:
بعد فترة الحضانة التي تمتد من 7 – 14 يوما تبدأ فجأة الحمى و الصداع و الإعياء،و تصل الحرارة حتى 40°م خلال عدة أيام و تبقى مرتفعة مع انخفاضها صباحا بشكل طفيف لمدة أسبوعين تقريبا، و الصداع يكون معمما و شديدا ، و تظهر لطخات وردية صغيرة في اليوم الرابع إلى السادس من المرض و يكون ذلك عادة في الإبطين و الجذع العلوي ، ثم تشمل البدن بسرعة و هي تستثني الوجه و الأخمصين و الراحتين، ثم تصبح فيما بعد قاتمة و لطيخة حطاطية ، و في الحالات الشديدة يصبح الطفح حبريا و نزفيا. و يتضخم الطحال في بعض الحالات. و ينخفض الضغط الشرياني في معظم الحالات الشديدة ، و من علامات سوء الإنذار إن يحدث الوهط الوعائي أو القصور الكلوي أو العلامات الدماغية أو الكدمات مع الموات أو ذات الرئة،و يكون معدل الوفيات منخفضا في الأطفال الذين أعمارهم اقل من 10 سنوات و لكن يزداد معدل الوفيات مع العمر، و قد يصل إلى 60 % في المرضى غير المعالجين و الذين أعمارهم تتجاوز الخمسين عاما.
الوقاية:
إن التمنيع و مكافحة القمل هما أساس الوقاية ، و لكن اللقاحات الحية و المقتولة ليست متوفرة دائما. و يمكن التخلص من القمل باستخدام DDT أو المالاثيون أو الليندان . و لمعالجة و تشخيص فانه يعتمد على التشخيص التفريقي لأمراض الريكتسيات و المعالجة .
التفاعلات الكيميائية
فـي أي تفاعل كيميائي تكتسب جزيئات المـادة أو تفقـد ذرات أو يعـاد ترتيبها. وهناك أربعة أنواع رئيسية من التفاعلات الكيميائية:
1-التفـاعل الاندمـاجي يحـدث عندما تتحد مادتان أو أكثر لتكونا مركبًا ما.
2-الانحـلال يحـدث عندمـا يتجزأ مركب كيميائي؛ مكونًا مواد أكثر بساطة.
3-الإحـلال يحدث عندما يفقد مركب ما عنصرًا أو أكثر، إلا أنه يكتسب عناصر أخرى تحل محله.
4-الانحـلال الثنـائي يحـدث عندمـا يتبـادل مركبان - في حالة انحلال الذرات - ليكونا مركبين جديدين.
التفاعلات الكيميائية الشائعة:-
الاحــتراق: هــو اشـتعال سـريع يحـدث عندمـا يتحـد الأكسجين بسرعة مع مادة أخرى.
الصـدأ: ينشأ الصدأ على الأسطح المعدنية عندما تتفاعل مع الهواء، أو الكيماويات، أو الرطوبة.
التقطير الإتلافي: هو تحلل المواد في وعاء مغلق.
الهضـم فـي الحيوانـات، يشـمل الهضم عمليات تكسر الطعام بواسطة حفازات بروتين تسمى الأنزيمات.
التفكـك: هـو تكسـر جزيئـات المركب إلى مكونات أكثر بساطة والتي قد تتحد من جديد.
التحـليل الكهربي يتم بمرور تيار كهربي خلال سائل فيكسر أجزاءه.
التخمر: هو تغير إلى مواد عضوية بواسطة الأنزيمات
التأكسد: ينشأ عندما تفقد المادة إلكترونات، حيث يتم اكتسـابها بواسـطة مـادة أخـرى تعـاني مـن الاختزال، ويُحدث التفاعلان معًا (تفاعل الأكسدة).
if(window.OAS_AD) OAS_AD('Bottom');
var sd = "";
var cb = Math.random();
var d = document;
d.write('');
d.write('');